استعمال و فوائد النعناع

مشاركة على :

استعمال و فوائد النعناع

المطبخ

تستخدم أوراق النعناع في الطبخ، طازجةً أو مجففة، ويكون الورق الطازج مُفضل أكثر من المُجفف عندما لا يشكل تخزينهُ مشكلة. وللأوراق مذاق دافئ، ومنعش، وعطري وحلو، ويبقى طعم بارد بعد تناوله. ويستخدم النعناع في إعداد الشاي، والمشروبات، والحلويات الهلامية، والشرابات، والكعك، والمثلجات. ويستخدم النعناع في مطبخ الشرق الأوسط على أطباق لحم الخروف، بينما يستخدم في المطبخ البريطاني والأمريكي في إعداد صلصة النعناع، وحلوى النعناع الهلامية.

ويعتبر النعناع عُنصراً أساسياً في تحضير الأتاي، وهو شاي مشهور في شمال أفريقيا وفي الدول العربية. ويستخدم النعناع بعض الأحيان كطعم أو تابل في المشروبات الكحولية.

وزيت النعناع والمنثول يستخدم بشكل واسع في إضفاء نكهة لمعطرات النفس، والمشروبات، ومطهرات غسول الفم، ومعاجين الأسنان، والعلكة، والحلويات. المواد التي تُعطي النعناع نكهته ومذاقه هي المنثول (والتي تعد العنصر الأساسي لرائحة النعناع)، والبوليغون.

العطارة

الطب

ومن الأمراض التي يُعالجها النعناع:

  • يصنع من النعناع لبخة(عبارة عن ورقة نعناع مع لباب الخبز الأبيض والخل) ويستعمل لتسكين الالام العصبية وطريقته يوضع كيس منالشاش مملوء باللبخة المصنوعة بعد تسخينها فوق موضع الالم .
  • يغلى النعناع في الماء لفترة وجيزة ويضاف اليه بعد إنزاله من على النار نسبة سكر(ونحذر مرضى السكر من إضافة السكر) فيمكنهم شربه بدون سكر فهو مقبول الطعم طيب الرائحة(وننصح أيضا بعدم شرب النعناع عند الشعور بالقيء أو الحميات).
  • شراب النعناع يعتبر من الادوية الناجحة جدا في معالجة الاضطرابات المرارية، وتسكين المغص المعوي، ومغص أسفل البطن، والام الحيض، وطرد الغازات المعوية، كما أنة يكسب الجسم نشاطا وحيوية.
  • يحتوى النعناع على زيت طيار (المنثول) ،ومواد دابغة مسكنة للتشنجات، وطاردة لمرض الالتهاب الكبدي ،ومضاد للالتهابات .
  • النعناع صديق القلب ،ومريح للأعصاب ،وحبيب الجهاز الهضمى، يبعث القوة في الجسم
  • يسهل التنفس يدر البول ،يخفف من شدة حساسية المعدة المخاطي.
  • وكما يستعمل لعلاجالروماتزم والمفاصل والالتهابات

و لكن النعناع له نوع اخر يعرف بالحبق في نجد في شبه الجزيرة العربية.

قال ابن قيم عن الحبق: (شمه ينفع من الصداع الحار. ويجلب النوم ومسكن للمغص ومقوي للقلب). وأضاف ابن سيناء: “إن أزهاره منشطة وهاضمة وتزيل الصداع الناتج من الزكام”.

في الزينة

المراجع

  1. مكتبة تراث التنوع البيولوجي: http://biodiversitylibrary.org/page/651258— المؤلف: كارولوس لينيوس — الاصدار الخامس — الصفحة: 250
  2. معرف مكتبة تراث التنوع البيولوجي: http://biodiversitylibrary.org/page/358597 — المؤلف: كارولوس لينيوس — العنوان : Species Plantarum — المجلد: 2 — الصفحة: 576
  3. Harley، Raymond M.؛ Atkins، Sandy؛ Budantsev، Andrey L.؛ Cantino، Philip D.؛ وآخرون. (2004). “Labiatae”. In Kubitzki، Klaus؛ Kadereit، Joachim W. The Families and Genera of Vascular PlantsVII. Berlin; Heidelberg, Germany: Springer-Verlag. صفحات 167–275. ISBN 978-3-540-40593-1.
  4. موقع لائحة النباتات (بالإنكليزية) The Plant List نعناع تاريخ الولوج 03 تشرين أول 2016
  5. Brickell, Christopher; Zuk, Judith D. (1997). The American Horticultural Society: A-Z Encyclopedia of Garden Plants. New York, NY: DK Publishing. p. 668. ISBN 0-7894-1943-2.
  6. Aflatuni، Abbas؛ Uusitalo؛ S. Ek؛ A. Hohtola (January–February 2005). “Variation in the Amount of Yield and in the Extract Composition Between Conventionally Produced and Micropropagated Peppermint and Spearmint”Journal of Essential Oil Research17 (1): 66–70. ISSN 1041-2905doi:10.1080/10412905.2005.9698833. تمت أرشفته من الأصل في 2007-06-17. اطلع عليه بتاريخ 10 مايو 2005.
  7. Rose، Francis (1981). The Wild Flower Key. Frederick Warne & Co. صفحة 310. ISBN 0-7232-2419-6.
  8. Brickell، Christopher؛ Cole، Trevor (2002). The American Horticultural Society: Encyclopedia of Plants & Flowers. New York, NY: DK Publishing. صفحة 605. ISBN 0-7894-8993-7.
  9. المعجم الوسيط
  10. “الكتب – لسان العرب – حرف النون – نعع- الجزء رقم14”

 

 

مشاركة على :

أترك تعليقا :